العودة إلى البحث

ما حكم قراءة سورة الفتح بنية نصرة أهل غزة على عدوهم، مع الاستشهاد بحديث قراءة النبي صلى الله عليه وسلم لسورة الفتح يوم فتح مكة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تخصيص قراءة سورة معينة من القرآن تفاؤلاً بالنصر هو عملٌ محدثٌ لا أصل له في السنة، والواجب التوقف عند ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم. من البدع تخصيص قراءة آية أو سورة لحاجة معينة بلا دليل، مثل قراءة الفاتحة لقضاء الحوائج، أو قراءة سورة الكهف بصوت مرتفع يوم الجمعة قبل الخطبة، أو قراءة سورة يس أربعين مرة لقضاء الحاجات.

المشروع هو التوسل إلى الله بالأعمال الصالحة من الصلاة والذكر وقراءة القرآن والدعاء، وأن ننصر إخواننا المجاهدين بالدعاء لهم ونفعهم بما يحتاجون إليه، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (هَلْ تُنْصَرُونَ وَتُرْزَقُونَ إِلَّا بِضُعَفَائِكُمْ).

أما قراءة النبي صلى الله عليه وسلم لسورة الفتح يوم فتح مكة، فلا تدل على استحباب تخصيصها بنية النصر؛ لأنه لا يعلم وقت قراءتها، وقراءته كانت لمناسبة نزولها ووعد الله فيها بدخول مكة، تذكرًا لنعمة الله وصدق وعده. لو كان الغرض هو استحضار نية النصر لأمر أصحابه بذلك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي