ما هو سبب نزول سورة الفتح؟
تُشير الأخبار الثابتة إلى أن سورة الفتح نزلت بسبب صلح الحديبية وما أحاط به من أحداث، حيث نزلت عقب هذا الصلح بينما كان النبي صلى الله عليه وسلم في طريق عودته إلى المدينة.
ومما يؤكد هذا ما رواه البخاري ومسلم عن سهل بن حنيف أن عمر بن الخطاب سأل النبي صلى الله عليه وسلم بعد الصلح: "أَوَفَتْحٌ هُوَ؟" فأجاب النبي: "نَعَمْ".
ويروي البخاري أيضًا عن زيد بن أسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ عليه سورة الفتح بعد أن أُنزلت عليه، قائلاً: "لَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ اللَّيْلَةَ سُورَةٌ، لَهِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ، ثُمَّ قَرَأَ: (إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا)".
وجمهور السلف وأئمة التفسير، منهم الواحدي وابن عطية والشنقيطي، يؤكدون أن المراد بالفتح في السورة هو صلح الحديبية، لكونه فتحًا عظيمًا مهد لدخول أعداد كبيرة من الناس في الإسلام وتقوية شوكة المسلمين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3377