العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين أقوال المفسرين بهزيمة النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد، والآيات الكريمة: "إلا تنصروه فقد نصره الله"، "وكذلك حقا علينا نصر المؤمنين"، و"كتب الله لأغلبن أنا ورسلي"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يهزم النبي صلى الله عليه وسلم في أحد، ومن قال بذلك فقد كذب وخالف النقول الصحيحة، وقد نص أهل العلم على كفر قائله. فما حدث في أحد هو تكبد المسلمين خسائر فادحة وتولي بعضهم وانكشافهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم عادوا إليه ودافعوا عنه حتى تراجع العدو. وما وقع كان نتيجة أخطاء معروفة، ولا تعارض بين هذا وبين نصر الله للمؤمنين ورسله. فالنصر حق على الله للمؤمنين إذا تمسكوا بدينهم وجاهدوا في سبيله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
65765
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي