كم كان عدد المسلمين في غزوة أحد وهل انتصروا في آخر المعركة؟
خرج النبي صلى الله عليه وسلم لغزوة أحد بثلثي الجيش بعد أن رجع عبد الله بن أبي بثلث العسكر. وكانت الدائرة في أولها للمسلمين، لكنهم خالفوا أمر النبي صلى الله عليه وسلم فنزلوا من أماكنهم، فالتف المشركون عليهم وهزموهم. وكان هذا الانكسار بسبب ذنوبهم لا طاعتهم، ومن حكمه: ابتلاء المؤمنين وتمحيص إيمانهم، وليعلم المسلم أن النصر والهزيمة يتبادلان، وليتخذ الله شهداء من المؤمنين، وليميز المنافقين، ويمحق الكافرين، كما جاء في قوله تعالى: "وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُوا"، وقوله تعالى: "إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ". وكما كان نصر بدر خيراً ورحمة، كانت هزيمة أحد خيراً ورحمة للمؤمنين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/40168
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 40168
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي