العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب تكسير التماثيل في الإسلام، حتى لو كانت تراثًا إنسانيًا وحضاريًا، ولماذا لم يقم الصحابة بتكسيرها عند فتح البلاد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

دلت الأدلة الشرعية على وجوب هدم الأصنام، خاصة ما يعبد من دون الله، وقد أجمع العلماء على منع الصور المجسمة ووجوب تغييرها. أما ما يقال في ترك الصحابة للأصنام في البلاد المفتوحة فهو ظن ووهم، لأن أصنام الفراعنة والفينيقيين إما كانت في أماكن نائية لم يصل إليها الصحابة، أو غير ظاهرة داخل المنازل، أو كانت مغمورة بالرمال أو اكتشفت حديثًا، أو لم يتمكن الصحابة من هدمها لصعوبة ذلك. والتعلل بكونها تراثًا إنسانيًا مرفوض، فالتراث يجب إزالته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1633
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي