العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تنازل أخت الزوج عن دينها لأخيها المتوفى، وحكم أخذ الأموال من التأمينات قبل سداد ديون المتوفى، وهل على الزوجة إثم إذا رضيت بذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولًا: تنازل الأخت عن الدين تنازل صحيح وبه تبرأ ذمة الزوج من الدين وليس لها الرجوع فيه، فالساقط لا يعود.

ثانيًا: للأخ الرجوع على الورثة فيما سدده من دين أخيه غير متبرع به، ويسدد له ما دفعه من جميع التركة لا من نصيب الزوجة وحدها.

ثالثًا: مبلغ التعويض إن كان من مستحقات الميت فهو تركة ويقسم على جميع ورثته، ونصيب الزوجة منه الثمن فرضًا، وليس لأهل الميت منعها من حقها. وإن كان التعويض هبة، فيصرف حسبما حددت الجهة المانحة.

رابعًا: لا إثم على الزوجة في تنازلها عن حقوقها وسكوتها عن أخذ أم زوجها للتعويض قبل سداد الدين، فإنما هي حقوقها لها أن تطالب بها أو تتركها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي