العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر ضحك السائل على طريقة رد زميله بسب يوم الإثنين، وقوله لموظفة نصرانية إن بعض المسلمين لا يلبسون الدبلة لأخذ حريتهم في الحديث مع الفتيات، كفراً أو استهزاءً بالدين، مع العلم أن نيته لم تكن كذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المسلم الاعتزاز بإيمانه ودينه، وألا ينهزم أمام أهل الضلال، وأن يلتزم بالشرع في الولاء والبراء، وأن يوقن أن حب الكفار بالقلب مناقض ، كما جاء في سورة المجادلة: ﴿لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾.

وعليه أن يتعرف على دينه ويطبق أحكامه ليكون ذلك دعوة للآخرين. يجب التعامل مع الكفار المسالمين معاملة حسنة دون محبة قلبية أو مداهنة في .

ضحك السائل وجوابه للنصرانية مع الأخطاء لا يعد كفراً، شريطة أن يكون بقصد واقع الناس. لا ينبغي للمسلم إقرار معصية الناس، بل يجب عليه إنكار الانحرافات. الخطأ في الردود التي توحي بإباحة المحرمات لا يصل لدرجة ، فالكفر المخرج من الملة لا يتم إلا بشرح الصدر له، كما ورد في سورة النحل: ﴿مَن كَفَرَ بِاللّهِ مِن بَعْدِ إيمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ وَلَكِن مَّن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِّنَ اللّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾.

يجب البعد عن الوسواس في أمور الاعتقاد، وزيادة الإيمان بالمطالعة في نصوص الوحيين والاشتغال بالأعمال الصالحة وصحبة أهل الخير.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
90673
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي