هل يعتبر الزوج ظالمًا لزوجته إذا طلقها بسبب عدم إشباعها لرغباته الجنسية، وتقصيرها في حقوقه الزوجية كالتزين وإعداد الطعام، ورفضها لزواجه من أخرى تمنعه من الإنجاب؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
جعل الشارع الحكيم لكل من الزوجين حقوقاً على الآخر وحث على أدائها، ومن حقوق الزوج على زوجته: حسن التبعل له بما في ذلك التزين.
قال بعض العلماء: يجب على المرأة دوام الحياء من زوجها وغض طرفها أمامه، والطاعة لأمره والسكوت عند كلامه والقيام عند قدومه وخروجه، وعرض نفسها عليه عند النوم وطيب الرائحة له، وتعاهد الفم بالسواك والطيب، ودوام الزينة بحضرته وتركها في غيبته.
فإذا كانت الزوجة مقصرة في هذه الحقوق، فعليها التوبة، وينبغي للزوج أن يستمر في نصحها، فإن استقامت فبها ونعمت، وإن أبت إلا التمادي، فلا حرج في طلاقها لسوء خلقها، وليس في ذلك ظلم لها.
أما رغبتك في التزوج بأخرى فلا حرج عليك في ذلك إذا كنت قادراً على القيام بحقوق الزوجات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/66184
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 66184
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي