ما حكم التعامل مع ركاب سيارة الأجرة الذين يقومون بمعاصي مختلفة أو يكون كسبهم حرامًا، وما حكم المال المكتسب منهم في هذه الحالات، وهل يأثم السائق إذا لم يتمكن من الإنكار على من يسب الدين؟
من استؤجر لتوصيل شخص إلى مكان مباح، فلا حرج عليه في التعامل معه أو الانتفاع بالأجرة، وليس عليه البحث في عقيدة الراكب أو فسقه أو مصدر ماله، فالأصل أن ما في يد المسلم ملك له. أما إذا أراد الراكب فعل محرم في السيارة كسب الدين أو شرب الخمر، فعلى السائق منعه والإنكار عليه قدر استطاعته، فإن لم يستطع فبقلبه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من رأى منكم منكرًا، فليغيره بيده، فإن لم يستطع، فبلسانه، فإن لم يستطع، فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/186024