هل على الأخت إثم إذا امتنعت عن الجلوس منفردة مع أخيها، فقاطعها بسبب ذلك، وهل تتحمل هي قطيعة الرحم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا خُشيت الفتنة من أحد محارم المرأة، أو ظهرت منه ريبة، فيجب التعامل معه كالأجنبي؛ سدًّا للذريعة ودرءًا للفتنة. فامتناع المرأة عن الخلوة بأخيها واجب إذا كانت هناك ريبة أو فتنة، ولا يُعد ذلك قطيعة رحم، إذ يمكن الزيارة والصلة دون خلوة. وإذا ترتب على هذا الامتناع قطيعة رحم من جهة الأخ، فالوزر عليه، وهي مأجورة على ذلك. وإن لم يندفع شر الأخ إلا بهجره، فلا حرج في ذلك، فالهجر الجميل خير من المخالطة المؤذية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/156415
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 156415
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي