العودة إلى البحث
السؤال

هل يحرم إفساد البيئة (أو ما يسمى بالفطرة الطبيعية) عند وقوع الضرر المباشر على الناس فقط، أم يشمل قطع أو حرق الشجر بلا حاجة، وصيد الحيوانات للترفيه، وقتل الحشرات في الغابة، وإبادة أمة من الحيوانات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سبقت الشريعة الإسلامية القوانين الوضعية في المحافظة على البيئة والحيوان، فمنعت قتل الحيوانات لغير منفعة معتبرة، وكرهت الصيد للتلهي، ونهت عن اتخاذ شيء فيه روح غرضًا، وعن قضاء في أماكن الناس، ورغبت في سقي الحيوانات والرفق بها، وشددت على في ذبح الحيوان، ورغبت في غرس الأشجار وحذرت من قطعها إلا لمصلحة أو دفع مضرة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
178139
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي