ما حكم عالم صوفي في اليمن يُنكر أحاديث صحيحة في البخاري، ويُبطل وجود أسباب نزول للقرآن، ويقول إن القرآن ناسخ لا منسوخ، ويدّعي وجود أخطاء كثيرة في التاريخ الإسلامي، ويصف إجماع الأمة على بعض القضايا بالتقليد الأعمى والعصبية، مع دعوته للحوار حول هذه المسائل؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اتفق المسلمون على صحة ما ورد في صحيحي البخاري ومسلم، باستثناء أحرف يسيرة انتقدها بعض الحفاظ كالدارقطني. ومن انتقد ما سوى ذلك فقد انتقد ما اتفقت الأمة على قبوله، وهذا ضلال. وإن كان المقصود بالقول "القرآن ناسخ وليس منسوخًا" أن القرآن لا ينسخ بالسنة، فهذا موضع خلاف بين العلماء، وهو قول الشافعي. أما إنكار أسباب النزول فهو ضلال، فبعض أسباب النزول ثابتة في الصحيحين. وأما القول "في التاريخ الإسلامي أخطاء كثيرة" فهو كلام مجمل يحتاج إلى تفصيل. يُنصح السائل بالتوجه إلى أهل العلم والاستقامة، وترك قول هذا الرجل وأمثاله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/41656