ما معنى الحديث: "تُفتح اليمن فيأتي قوم يبسون فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، وتفتح الشام فيأتي قوم يبسون فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، وتُفتح العراق فيأتي قوم يبسون فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يُفهم من المتفق على صحته أن اليمن ستُفتح، وسيأتي قوم يبسون (أي يسوقون دوابهم برفق أو يزينون لأهلهم تلك البلاد) فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم من المدينة إلى اليمن، مع أن بالمدينة خير لهم من اليمن، لو كانوا يعلمون فضلها، وهو تجهيل لمن فارق المدينة وتفويته خيراً جسيماً. وهذه معجزة ظاهرة للنبي صلى الله عليه وسلم لإخباره بفتح هذه الأقاليم وتحول الناس إليها ومفارقتهم المدينة، وأن الإقامة بالمدينة خير لهم، وهو على أن بعض البقاع أفضل من بعض.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/115977
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 115977
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي