ما الحكم الشرعي في الفدرالية القومية واستقلال الأكراد، مع الأخذ بالاعتبار ما قيل من عدم وجود مانع شرعي لذلك قياساً على ولايات دولة الخلافة، ودفع الظلم عن الشعب المظلوم، وما قيل من أن ذلك عصبية قومية وزرع للفتنة وتفريق للأمة وتحقيق لأغراض الكفار؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تلقى المسلمون مؤامرات أدت إلى تمزيق وحدتهم، بدأت بإسقاط الخلافة الإسلامية عام 1918م على يد مصطفى كمال أتاتورك، ونتج عنها تقسيم الأوطان الإسلامية بموجب اتفاقية "سايكس-بيكو" وطن لليهود في فلسطين. أدت هذه المؤامرات إلى بروز القوميات والنعرات الطائفية بين شعوب العالم الإسلامي. هذه الحدود والدول القائمة حاليًا هي من صنع الاستعمار الغربي، ولا يجوز استمرار الظلم على أي شعب مسلم. الوحدة والاتحاد خير للمسلمين، والتفرق والاختلاف منهي عنهما شرعًا، فالله عز وجل يقول: "وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ" و "وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/56654
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 56654
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي