ما حكم شعوري ببلل بعد الخروج من دورة المياه، مع عدم التأكد من كونه بولًا، واستغراقي وقتاً طويلاً في الحمام لخروج قطرات متباعدة، مما أثقل عليّ الصلاة وأهملت السنن، علماً بأني أعاني من وسواس بسيط؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
علاج الوساوس هو الإعراض عنها وعدم الالتفات إليها، فإذا شعرت ببلل وتيقنتِ يقينًا جازمًا بخروج البول فتطهري وتوضئي، ولو نضحتِ ثيابك بعد قضاء ونسبتِ البلل إلى أثر هذا الماء فهو حسن وطارد . إذا تيقنتِ بخروج قطرات بعد التبول فاحفظي وانتظري حتى ينقطع خروجها ثم استنجي وتوضئي وصلي. إذا كان خروجها مستمرًا توضئي بعد دخول الوقت وصلي والنوافل، وهذا كله إذا حصل اليقين، أما مع الشك فالأصل فاستصحبي هذا الأصل.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/150517
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 150517
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي