العودة إلى البحث

هل يوجد ما يحلّ قسَم شخص أقسم على القرآن بأن يحب فتاة كأخته إلى الممات، ثم تغيرت ظروفه وأصبح قادرًا على الزواج منها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الحنث في اليمين ليس محرمًا إلا إن كانت اليمين على فعل واجب أو ترك محرم، وتفصيل ذلك أن من حلف على فعل مكروه أو ترك مندوب سُنَّ حنثه وكُرِهَ بِرُّه، ومن حلف على فعل مندوب أو ترك مكروه كُرِهَ حنثه وسُنَّ بِرُّه، ومن حلف على فعل واجب أو ترك محرم حَرُمَ حنثه ووَجَبَ بِرُّه، ومن حلف على فعل محرم أو ترك واجب وَجَبَ حنثه وحَرُمَ بِرُّه. أما الحلف على مباح فيُخيَّر فيه بين الحنث والبِرّ، وحفظ اليمين فيه أولى. بناءً عليه، إن حلفت بالله على عدم الزواج من تلك الفتاة، فلا يجب عليك الوفاء باليمين ولا يحرم عليك الحنث فيها، وتجب عليك كفارة يمين إذا حنثت وتزوجت منها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي