العودة إلى البحث
السؤال

هل يوجد ما يحلّ قسَم شخص أقسم على القرآن بأن يحب فتاة كأخته إلى الممات، ثم تغيرت ظروفه وأصبح قادرًا على الزواج منها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحنث في اليمين ليس محرمًا إلا إن كانت اليمين على فعل واجب أو ترك محرم، وتفصيل ذلك أن من حلف على فعل أو ترك مندوب سُنَّ حنثه وكُرِهَ بِرُّه، ومن حلف على فعل مندوب أو ترك مكروه كُرِهَ حنثه وسُنَّ بِرُّه، ومن حلف على فعل واجب أو ترك محرم حَرُمَ حنثه ووَجَبَ بِرُّه، ومن حلف على فعل محرم أو ترك واجب وَجَبَ حنثه وحَرُمَ بِرُّه. أما الحلف على مباح فيُخيَّر فيه بين الحنث والبِرّ، وحفظ اليمين فيه أولى. بناءً عليه، إن حلفت بالله على عدم الزواج من تلك الفتاة، فلا يجب عليك الوفاء باليمين ولا يحرم عليك الحنث فيها، وتجب عليك كفارة يمين إذا حنثت وتزوجت منها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
195506
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي