العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل حيال قسمي "والله لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في شمالي لم أتزوج من فلانة" الذي أقسمته في سن 17، وأنا الآن أرغب في الزواج من هذه الفتاة؛ فهل يميني صحيح وما هي كفارته، وهل تجوز الكفارة قبل الزواج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من أقسم على ترك أمر ثم فعله، كان حانثًا ووجبت عليه . وقد يكون الحنث أفضل إذا كان الأمر المحلوف على تركه خيرًا، والزواج من سنن المرسلين وقد ندب إليه النبي صلى الله عليه وسلم. لذا، لا حرج في الزواج من الفتاة التي يرغب بها الشخص ويكفر عن يمينه، والكفارة تجب بالحنث في اليمين، ويصح فعلها قبل الحنث.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
109107
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي