هل يجوز التراجع عن تخصيص 20% من الدخل للصدقات بعد أن أصبح مرهقًا، وهل ينطبق على المتراجع قول الله تعالى: "وَمِنْهُم مَّنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِن فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ فَلَمَّا آتَاهُم مِّن فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوا وَّهُم مُّعْرِضُونَ"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الصدقة في وجوه الخير مرغوب فيها، والله يخلف على المنفق. يستحب للمسلم المحافظة على ما اعتاده من الطاعات، ويكره قطعها وإن لم تكن واجبة. إذا كان المبلغ يخرج تطوعًا، فيجوز التراجع عن التصدق به ولا إثم في ذلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/162586
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 162586
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي