العودة إلى البحث
السؤال

هل هناك حديث نبوي ينص على أن "خير أمتي في المدن"، وما هو معناه أو المقصود به؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يرد حديث بلفظ "البداوة جفاء"، لكن يشهد لأصل معناه قول النبي صلى الله عليه وسلم: "من سكن البادية جفا" (رواه أبو داود والترمذي والنسائي وصححه الألباني)، ويعني جهل وغلظ قلبه.

ويؤيد ذلك قوله تعالى: "الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ" (: 97)، وذلك لبُعدهم عن الشرائع الدينية وقلة اختلاطهم بالناس، مما يجعل طباعهم أقرب للوحشية وأشد حرصًا على المال.

ومع ذلك، لا يعني هذا أن جميع أهل البادية كذلك، ففيهم من هو خير من أهل المدن، كما قال تعالى: "وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ قُرُبَاتٍ عِنْدَ اللَّهِ وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ أَلَا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ" (التوبة: 99).

ويرى ابن تيمية أن جنس الحاضرة أفضل من جنس البادية، وإن كان بعض أعيان البادية أفضل من أكثر الحاضرة، وأن ما انفرد به أهل البادية عن الحاضرة في زمن السلف يعد ناقصًا في الفضل أو مكروهًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
98455
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي