ما حكم من يصلي الجمعة فقط، وهل يعد كافراً؟ وما رأي ابن تيمية في ذلك؟ وما حكم من ينصح بترك ذنب وهو يفعله؟ وهل إطلاق البصر إلى ما حرم الله يعد كبيرة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من يصلي الصلوات الخمس ويترك ، حكمه في الفتويين رقم: 38907، ورقم: 47226. ومن لا يصلي إلا الجمعة فهو تارك ، وحكمه في رقم: 38392. من ينهى الناس عن المنكر ولا ينتهي عنه، فقد أحسن من جهة قيامه بمهمة النهي عن المنكر؛ ومسؤولية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا تسقط بعدم امتثال الأوامر واجتناب النواهي. ويجب عليه أن يجاهد نفسه في العمل بما يدعو إليه والبعد عما ينهى عنه، ويستعين على ذلك بكثرة المطالعة في الترغيب والترهيب، ومجالسة أهل الخير، وسماع القرآن والأشرطة النافعة، والارتباط بالمساجد ومجالس العلم، والبعد عن أجواء الرذيلة، وشحن وقته وطاقاته ببرامج نافعة من حفظ القرآن وتعلم أحكام ، وما تيسر من العلوم المساعدة واللغات المهمة، والرياضة وخدمة المسلمين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/51352
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 51352
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي