العودة إلى البحث

كيف يمكن الرد على شبهة إنكار البعث بعد الموت بزعم أنه غير ممكن، وشبهة احتجاج المشركين بقدر الله ومشيئته على شركهم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ينكر منكرو البعث حقيقة البعث منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وقد دحض القرآن الكريم حججهم الباطلة بعدة أساليب، منها: الاستدلال بخلق الإنسان الأول، فمن خلقه أول مرة قادر على إعادته. والاستدلال بقدرة الله تعالى الشاملة، فإن قدرته ليست كقدرة المخلوقات العاجزة. والاستدلال بخلق المخلوقات العظيمة كالسماوات والأرض، فمن قدر على خلقها قادر على خلق الإنسان وإعادته بعد موته. والاستدلال بإحياء الموتى في قصص وقعت في بني إسرائيل.

أما احتجاجهم بالقدر على فعل الكفر والشرك، فباطل باتفاق أهل الملل وذوي العقول، لأنه حجة المتناقض المتبع لهواه، ولو كان القدر حجة على المعاصي لما جاز لوم أحد أو عقابه. دفع الاحتجاج بالقدر لا ينافي الإيمان به، بل يجب الإيمان بالقدر مع رد الاحتجاج به على القبائح، لأن الله لا يحب الفساد ولا يرضى لعباده الكفر، وإن كان ما يقع بمشيئته وقدرته الكونية، فالله يأمر بالطاعة وينهى عن المعصية باطناً وظاهراً.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي