ما حكم إنفاق الأموال الطائلة على شراء المقتنيات الأثرية لمشاهير أو معظمين؟
هذا العمل محرم لعدة وجوه:
1. الوثنية: يفضي إلى الشرك والتبرك بالآثار والتعلق بأصحابها، وهو ما تسبب في شرك الأمم السابقة. 2. الإسراف والتبذير: بذل الأموال للحصول على هذه الآثار إسراف وتبذير، وقد حرمهما الله تعالى في قوله: (وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ) و (وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ). 3. الحجر على السفهاء: الشرع أوجب الحجر على السفهاء والمبذرين لقوله تعالى: (وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمْ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا).
يجب على ولاة الأمور وضع حد لهذا التصرف وتوجيه هذه المبالغ لسبيل الله، مثل كفالة الأيتام وإطعام الفقراء والمساكين وتمويل المشاريع الخيرية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/17533