ما حكم من يدعو بـ "اللهم باعد بيني وبين جماعة فلان ولا تجمعني بهم أبدا، وأسألك أن تفرق بيني وبينهم فرقًا عظيمًا ولا تجمعني بهم أبدًا في مكان واحد" إذا كانت هذه الجماعة من أهل الجنة؟
لا يجوز للمسلم الدعاء بهذا النوع من الأدعية؛ لما فيه من الاعتداء في الدعاء وقطيعة الرحم والإثم والتباغض والتدابر، قال تعالى: [ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ]، وقال صلى الله عليه وسلم: "لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم"، وقال صلى الله عليه وسلم: "لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا ...وكونوا عباد الله إخواناً، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/58202