هل حديث "لعن الله مفرق الجماعة ولو كان على الحق" صحيح؟
لا يوجد حديث بهذا اللفظ. تفريق جماعة المسلمين من الكبائر التي تبيح دم المفرق، كما جاء في الحديث: "من أتاكم وأمركم جميع على رجل واحد يريد أن يشق عصاكم ويفرق جماعتكم فاقتلوه". لا يُتصور أن يجتمع المسلمون على شيء ثم يكون الحق مع المفارق لهم فيما لا يقبل التعدد. أما ما يقبل التعدد كمسائل الاجتهاد فلا يجوز تفريق جماعة المسلمين بسببها، حتى لو كان صاحبها على صواب، لأن "الخلاف شر". ويستحب ترك بعض المستحبات لأجل تأليف القلوب، لأن مصلحة التأليف في الدين أعظم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/54589