العودة إلى البحث
السؤال

هل الحديث الشريف "افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة، وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة، قالوا من يا رسول الله؟ قال: ما أنا عليه وأصحابي" يعزز الفرقة بين المسلمين، كالتفريق بين الملتزمين بالسنة وغير الملتزمين بها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المذكور يخبر عما سيحصل من الافتراق وليس فيه تعزيز له، وهذا من إطلاع الله لرسوله على بعض الغيبيات. والمطلوب من الأمة التوحد والاجتماع على الكتاب ، ولا يجوز لها التفرق. المذموم هو في مسائل العقائد والأصول، وليس في الخلاف بين أهل المذاهب الفقهية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
40108
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي