كيف يمكن التوفيق بين أقوال العلماء المختلفة حول صحة حديث "تفرقت أمتي على ثلاث وسبعين فرقة" ، وتحديد أي الأقوال هو الأصح؟
جاء في حديث افتراق الأمة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة، كلها في النار إلا واحدة وهي الجماعة)، وفي رواية: (ما أنا عليه وأصحابي). وهذه الزيادة بتصحيح جمهور من المحدثين. وورد بلفظ: (كلهم في الجنة إلا واحدة)، وهذا اللفظ موضوع مكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم. والبشاري ليس من علماء الحديث، فلا يُقدم قوله في التصحيح على قول أئمة الحديث.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2598