العودة إلى البحث

هل يمكن تفسير حديث "ستفترق أمتي..." بأن "الأمة" فيه تعني أمة التبليغ لا أمة الاستجابة، وبناءً عليه يكون المسلمون بفرقهم ومذاهبهم هم الفرقة الواحدة الناجية؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

جاء في الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة، وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة"، وهي "من كان على مثل ما أنا عليه وأصحابي" أو "هي الجماعة". وقد ذكر بعض أهل العلم أن المراد بـ "الأمة" في الحديث هي أمة الدعوة، وأن أمة الإجابة هي الفرقة الناجية، ولكن الصنعاني استحسن هذا التفسير. إلا أن الحديث يتحدث عن المستقبل، مما يتعارض مع كون المراد أمة الدعوة، كما أن مقارنتهم باليهود والنصارى، وهم من أمة الدعوة، يشير إلى أن المقصود أمة الإجابة فقط.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي