العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة حديث: "تنقسم أمتي إلى بضع وسبعين طائفة واحدة الناجية" وما هي أمثلة هذه الطوائف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الذي يذكر افتراق الأمة إلى ثلاث وسبعين فرقة، كلها في النار إلا واحدة، هو من معجزات النبي صلى الله عليه وسلم، لأنه إخبار عن أمر غيبي وقد وقع. يبين الحديث تشبه هذه الأمة بمن سبقها، حيث زادت فرقة واحدة على الفرق الاثنتين وسبعين التي تفرقت عليها الأمم السابقة. الفرقة الناجية هي التي سلمت من مشابهة اليهود والنصارى، وهم أهل والجماعة الذين اتبعوا منهج النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، ومنهم أئمة . أما الفرق الضالة، مثل المعتزلة والخوارج والجهمية، فتكون في مسائل العقائد وأصول ، وليس في مسائل الفروع الفقهية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
38656
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي