ما معنى حديث افتراق الأمم، وهل يختص العدد المذكور بالسبعين، وما هو تفسير اختلافه مع واقع حال النصارى وتعداد فرق أمة محمد صلى الله عليه وسلم؟
تذكر الأحاديث أن اليهود افترقوا إلى اثنتين وسبعين فرقة، والنصارى إلى اثنتين وسبعين فرقة، بينما ستفترق أمة إلى ثلاث وسبعين فرقة، كلها في النار إلا واحدة. ويُجاب عن الإشكال بوجود فرق أكثر من العدد المذكور بأن أصول تلك الفرق ترجع إلى العدد المذكور، أو أن العدد يخص ما افترقت عليه الأمم حتى زمن النبي صلى الله عليه وسلم، أو أن مفهوم العدد في ليس للحصر بل للتكثير؛ ففرق الرافضة والخوارج وحدها تزيد عن ذلك، وظهرت فرق أخرى كالبهائية والقاديانية. وبعض العلماء يرى أن العدد مقصود، لكن الثلاث والسبعين فرقة هي الأصول، وكل ما تفرع عنها يعد فرعًا وليس أصلاً مستقلاً، ولا يمكن الجزم بأن فرقة معينة من الثلاث وسبعين إلا بدليل، ولكن كل فرقة خرجت عن منهج أهل والجماعة فهي من الفرق الهالكة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/135632
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 135632
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي