ما هي الفرقة المذكورة في الآية: {شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ}، وما سببها وعواقبها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
الفرقة المنهي عنها هي أن تصبح الأمة شيعًا وفرقًا يكفّر بعضها بعضًا ويضلّل، وقد نهى الله عن التفرق في الدين وأمر بالاعتصام بحبله، وسبب ذلك الهوى واتباع شهوات الشيطان والإعراض عن الدين. لا يدخل في هذا الخلاف الفقهي في المسائل الفقهية، لأنه لا يؤدي إلى التكفير والتفسيق والتضليل بين الفقهاء. وينتج عن الفرقة سخط الله على المفرقين وتسليط الأعداء عليهم وضعف شأنهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/88845