العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر الغش في الدراسة -بالاعتماد على الاختبارات والمشاريع القديمة- جائزًا عند الاضطرار إليه بسبب إهمال أستاذ المادة، مع العلم أن الرسوب قد يؤدي إلى خسارة العمل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز دراسة الاختبارات والمشاريع القديمة والاستفادة منها في عمل مشروع جديد في حدود ما تسمح به الجامعة، ولا يعد ذلك غشًا. أما أخذ مشروع قديم وتعديل بياناته دون سماح الجامعة، فهو غش محرم؛ لقوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ ‌وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾، ولقول النبي ﷺ: «مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا». وظهور الإنسان بمظهر من أنجز عملاً لم يفعله من الذنوب العظيمة؛ قال تعالى: ﴿لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ ‌يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾.

إذا كان مدرس المادة يتغيب ويطلب مشاريع واختبارات صعبة دون مرجع، ويُضطر الطلاب للغش لتجاوزها، فيجوز للطالب أن يفعل ما يفعله الناس لدفع الضرر الظاهر، مع بذل أقصى الجهد الممكن في الدراسة والفهم؛ لقوله تعالى: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾.

من غش في دراسته وعمل بشهادته، فإن كان لا يحسن عمله فراتبه حرام ولا يجوز له ممارسة المهنة، لما فيه من إضرار بالآخرين؛ قال ﷺ: «من تطبَّب ولم يُعلم منه طبٌّ قبل ذلك فهو ضامنٌ». أما إن كان يحسن عمله، فراتبه حلال وعليه من الغش السابق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
30000
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي