العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن للموسوس بالنذر، والذي يعاني من وساوس قهرية شديدة حول النلفظ بالنذور، وخاصة نذور الزواج بأشخاص آخرين أو كونه قد نذر ما يخرجه من الملة، أن يُعرض عن هذه الوساوس ويتزوج بشكل صحيح، وهل يُرضى الله عنه رغم هذه الوساوس؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب الإعراض عن الوساوس وعدم الالتفات إليها سواء في النذور أو الزواج، والاستعانة بالله وكثرة الدعاء، فابتلاء العبد بالوسوسة ليس دليلاً على غضب الله، بل قد يكون دليلاً على محبة الله له، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن رضي فله الرضى، ومن سخط فله السخط".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
103328
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي