العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل في هذا الوضع، هل أطلب الطلاق رغم أنني لا أريده، هل أرجع إلى بيتي ما دام زوجي لم يواجهني بأي شيء، وهل إذا رضخ زوجي لضغوط أهله وطلقني لا يكون الطلاق ظلماً لي، خاصة وأن سبب الطلاق (عدم الإنجاب) أمر ليس بيدي ولا بيدهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُنصح على الأذى والعودة إلى بيت الزوجية، فعدم الإنجاب لا ينبغي أن يكون سببًا ، فهو نعمة من الله يعطيها لمن يشاء، "يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثاً وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَاناً وَإِنَاثاً وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيماً إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ". وعلى الزوج الرضا بقسمة الله والإكثار من الدعاء، مع الأخذ بالأسباب المشروعة كالعلاج أو الزواج بأخرى، مع أن إيجاد النسل مقصد من مقاصد الزواج الرئيسية، ويُكره الطلاق في هذه الحالة مع أنه مباح.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
43056
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي