ما حكم الشرع فيمن يطلقون أحكامًا سلبية وعامة على الشيوخ والفقهاء، وماذا يجب على المسلم أن يرد به عليهم من القرآن والسنة وأقوال السلف؟
وظيفة العلماء عظيمة، ومن يتولى هذا الأمر منهم يقع عليه لوم أكبر إن أخطأ، لأن خطأه قد يصد الناس عن سبيل الله. هناك علماء سوء بأقوالهم يدعون للجنة وبأفعالهم يدعون للنار. لكن الأصل في أهل العلم هو العدالة والسلامة. لا يجوز استخدام أخطاء بعض المنتسبين للعلم ذريعة للطعن في جميع العلماء، فهذا مسلك أهل الزيغ. العلماء هم النجوم التي يهتدى بها، والطعن فيهم هدم للدين. الطعن في العلماء يعد من أسباب الإلحاد. خطأ العالم لا يُسقط رتبته، فكل إنسان يخطئ، والسعيد من تُغفر زلاته، وخاصة العلماء لما لهم من أثر حسن. تتبع زلات العلماء سمة أهل الزيغ. تعظيم العلماء وتوقيرهم من تقوى القلوب وموالاتهم من أعظم عرى الدين. إطلاق اللسان في العلماء عاقبته وخيمة، ولحوم العلماء مسمومة، ومن يطعن فيهم قد يموت قلبه قبل موته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/125883