هل يغضب الله على من صام رمضان دون صلاة أو طهارة، ومارس العادة السرية وشاهد صوراً فاحشة خلال صيامه لسنوات عديدة، ثم تاب وأصبح حريصاً على صومه، وهل هذا يمنع قبول توبته، وكيف يمكنه التكفير عن ذنوبه السابقة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب الإقلاع عن الذنوب والمحافظة على ، فإضاعة الصلاة من أعظم الكبائر. إذا أقلعت عن المحرمات وحافظت على العبادات، فإن الله يتوب ويغفر الذنوب، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له. صحيح لمن كان يرتكب ما يفطر جاهلاً بكونه من المفطرات. أما الصلوات التي تركت في الماضي، قضاؤها خروجًا من .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/167296
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 167296
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي