العودة إلى البحث
السؤال

حكم قول: الله ورسوله، وما دونهما؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

جمْع ضمير الله وضمير الرسول موضع خلاف بين العلماء، ويستدل المؤيدون له بحديث "أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما" وغيره، بينما يستدل المعارضون بحديث "بئس الخطيب أنت، قل: ومن يعص الله تعالى ورسوله فقد غوى"، وسبب الإنكار فيه يعود لكون الخطبة شأنها البسط والإيضاح. ويرى القاضي عياض وآخرون أن النبي أنكر التشريك لما يقتضيه من التسوية، وأمر بالعطف تعظيمًا لله تعالى بتقديم اسمه، كقوله صلى الله عليه وسلم: "ما شاء الله ثم ما شاء فلان". ورجح بعضهم أن الإنكار كان بسبب فهم اعتقاد التسوية من الخطيب. لذلك، يُفضل اجتناب التشريك في الضمير، خروجًا من وأدبًا مع الله، والأنسب قول: "ما دون الله ورسوله"، أي غير الله ورسوله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
166578
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي