العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم منع أم الزوج غير الكتابية وذات الأخلاق السيئة من رؤية ابنة ابنها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُنصح بالتوسط والاعتدال في التعامل مع هذه الحالات، بتقدير سن البنت وتأثرها بالجدة.

إذا كانت البنت صغيرة جداً، فلا جدوى من منعها عن جدتها، بل قد يؤدي ذلك إلى قطيعة بينكم.

أما إذا بلغت سن التمييز، فمن الخطورة تركها لزيارة الجدة لوحدها دون رقيب، خوفاً من تأثرها بسلوكيات الجدة السيئة أو فضولها لتقليدها، مما قد يسبب لها صراعاً بين نصائح والديها وما رأته لدى جدتها. لذا، يجب أن تكون الزيارة بحضور أحد الوالدين لتجنب أي تأثير سلبي.

لا يعني هذا القطيعة التامة مع الجدة، بل يجب الاستمرار في التواصل معها إليها، فالمسلم داعية في جميع أحواله، ولا ييأس من هداية أحد.

الأحفاد مطالبون ببر أجدادهم وصلتهم، حتى لو كانوا غير مستقيمين، عملاً بقول الله تعالى: (وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا) لقمان/15. ولكن بر الجد والجدة لا يساوي بر الأم والأب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
26425
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي