العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ جلوسي وتناولي للطعام مع أسرتي المسيحية وهم يباركون الطعام بذكر اسم عيسى أو "أبوهم الذي في السماء" شركًا أو ظلمًا للنفس، مع أنني لا أؤمن بما يقولون، وما هو العمل إذا كان رفضي للجلوس يسبب استياءهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحمد لله الذي وفقك وهداك إلى ، ونوصيك إلى أهلك والرفق في دعوتهم. إن سؤال عيسى عليه السلام أن يبارك الطعام من الأكبر لأنه دعاء لغير الله تعالى، فلا يجوز فيه أو السكوت عنه، وإذا عجزت عن الإنكار باللسان فأنكر بقلبك مع مغادرة المكان، لقوله تعالى: (وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا) النساء/140. فإذا شرعوا في الدعاء أنكر عليهم أو قم عنهم، والأفضل أن تتأخر قليلاً حتى يبدأوا في الطعام. إذا كانت عائلتك تتقبل دعوتك، فوضح لهم أن الإسلام يولي أهمية كبرى للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ولا يقر دعاء غير الله، ولا إقرار الكلام المنكر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
27344
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي