العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز دعوة صديقة مسيحية للأكل من العقيقة أو الذبح لله، وهل يمكن إهداؤها من الأضحية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا بأس بدعوة المسيحية لتناول طعام العقيقة، خاصة إذا كان يُرجى إسلامها أو كانت محتاجة، لقوله تعالى: "لا يَنْهَاكُمُ الله عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ الله يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ". أما إذا لم يُرجَ إسلامها ولم تكن محتاجة، فالأولى ترك دعوتها وإيثار المسلمين والأرحام المحتاجين، لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا تصاحب إلا مؤمنا، ولا يأكل طعامك إلا تقي"، وقوله: "الصدقة على المسكين صدقة، وهي على الرحم ثنتان: صدقة وصلة". والمقصود بالنهي عن مخالطة غير التقي هو عدم المداخلة التي تؤدي إلى فساد الدين، وليس حرمانهم من الإحسان.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
120412
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي