ما الفرق بين التطير والاستقسام والتشاؤم والتفاؤل؟ وهل يمكن اعتبار المواقف المؤاتية أو غير المؤاتية رسائل من الله دون الوقوع في التطير؟ وهل تنطبق صفات الأبراج على الحديث النبوي الشريف: "تلك الكلمة من الحق يخطفها الجني، فيقرها في أذن وليه، فيخلطون معها مائة كذبة"؟ وهل يأثم الإنسان بالسؤال عن الوساوس؟
لا بأس بالنظر إلى المواقف على أنها رسائل من الله للاعتبار والعظة، والتفاؤل محمود شرعًا. أما التشاؤم والاستقسام بالأزلام والتطير فحرام. لا يؤاخذ الإنسان على وساوس الأبراج وغيرها ما لم تستقر في قلبه، ومن علامات استقرارها التأثر بها سلوكياً، وعلاج الخطرات يكون بمدافعتها لا بسب النفس. قد يكون للمنجمين علاقة باستراق السمع، لكن التنجيم يقوم على محاولة ربط الحوادث الأرضية بالأحوال الفلكية والكذب فيه غالب. ننصح بالإعراض عن الوساوس والتلهي عنها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145681