العودة إلى البحث
السؤال

هل ترجيح ابن تيمية لشكل العرش كالقبة بدلاً من الاستدارة يعني أن المسألة خلافية معتبرة، وهل يجوز تقليد من يقول باستدارته أم أن ذلك خروج عن مذهب أهل السنة والجماعة، خاصة مع ما يترتب على ذلك من تحديد جهة العلو وتأثيره على دوران الأرض؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أفاد شيخ ابن تيمية أن العرش مقبب، ولكنه أورد احتمالين: إما أن يكون محيطًا بالأفلاك، أو فوقها وليس محيطًا بها، والمهم عنده هو إثبات فوقية الله وعلوه. وذكر أن الأفلاك مستديرة، أما العرش فمقبب، وأشار إلى أن العرش فوق السموات، وربما كان فوق الأفلاك كلها، ولا نتوجه إلى الله إلا إلى العلو.

وقد ذهب طائفة من أهل العلم إلى أن العرش ليس فلكًا مستديرًا، بل هو قبة مما يلي العالم، وله قوائم تحمله الملائكة، وهو سرير كالقبة على العالم وسقف المخلوقات، مؤكدين أن لفظ القبة يدل على استدارة من العلو لا من جميع الجوانب.

وأخيرًا، فإن السكوت عن الكلام في هذه المسائل الغيبية والتكلف في تفاصيلها أولى، وينبغي الوقوف عند النقل، فالتفكر فيها يوقع في شره الفكر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
124841
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي