العودة إلى البحث

ما حكم من اعتقد أن العرش كروي وليس مقببًا كما رجّحه ابن تيمية؟ وهل يُعدّ ذلك مخالفة لإجماع الأمة؟ وهل يسوغ اعتقاد ذلك، أو التوقف فيه لصعوبته؟ وكيف يمكن الجمع بين إثبات أن العرش مقبب وفوقنا من جهة العلو التي تلي رؤوسنا، وبين قصد الله من جهة العلو لمن كان مقابلنا من الجهة الأخرى للأرض، خاصة مع دوران الأرض حول نفسها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

العلو والسفل للأفلاك لا يتغير، فالمحيط هو العلو والمركز هو السفل، ووجه الأرض التي عليها الناس والبهائم والشجر هو الذي أرساها الله. أما الناحية الأخرى من الأرض، فالبحر يحيط بها وليس فيها آدميون. ولو قُدّر وجود أحد هناك لكان على ظهر الأرض. فكما أن جوانب الأرض والفلك المستديرة ليس بعضها فوق بعض ولا تحته، فكذلك من يكون على الأرض لا يقال إنه تحت أولئك، وهذا توهم لأن العلو والسفل هنا إضافي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي