العودة إلى البحث

كيف يمكن الجمع بين إجماع ابن تيمية على كروية الأرض وإجماع القرطبي على وقوفها وسكونها؟ وهل يُعتد بالإجماع في مثل هذه المسائل؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

نقل القرطبي إجماعًا على وقوف الأرض وسكونها، وليس على كرويتها، معتمدًا على قوله تعالى: "وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ"، وفسّرها بأنها مبسوطة طولًا وعرضًا. واعتمد القرطبي على أقوال بعض المتكلمين كالبغدادي في نقله للإجماع، بينما يرى ابن تيمية أن السماوات والأرض كرويتان، وقد حكى إجماع علماء المسلمين على ذلك كابن المنادي وابن حزم وابن الجوزي، مستندًا إلى النصوص الشرعية والدلائل الحسابية. ويرى أن من أنكر ذلك هم جهال أو من خلطوا الكلام في المناظرة. ويُعد نفي كروية الأرض قولًا خاطئًا، فالعلماء الذين أثبتوا كرويتها أسبق من القرطبي. ويرى الدكتور عثمان علي حسن أن كلام أهل السنة في المسائل الكونية متفق عليه، بينما كلام غيرهم خبط من غير علم، وأن قول البغدادي بوقوف الأرض وسكونها لا يدل عليه عقل ولا نقل، بل هو أشبه بالأساطير، وأن أكثر أهل الكلام في هذه الأمور بلا علم أو عقل أو شرع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي