العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن الجمع بين إجماع ابن تيمية على كروية الأرض وإجماع القرطبي على وقوفها وسكونها؟ وهل يُعتد بالإجماع في مثل هذه المسائل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نقل القرطبي إجماعًا على وقوف الأرض وسكونها، وليس على كرويتها، معتمدًا على قوله تعالى: "وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ"، وفسّرها بأنها مبسوطة طولًا وعرضًا. واعتمد القرطبي على أقوال بعض المتكلمين كالبغدادي في نقله ، بينما يرى ابن تيمية أن السماوات والأرض كرويتان، وقد حكى إجماع علماء المسلمين على ذلك كابن المنادي وابن حزم وابن الجوزي، مستندًا إلى النصوص الشرعية والدلائل الحسابية. ويرى أن من أنكر ذلك هم جهال أو من خلطوا الكلام في المناظرة. ويُعد نفي كروية الأرض قولًا خاطئًا، فالعلماء الذين أثبتوا كرويتها أسبق من القرطبي. ويرى الدكتور عثمان علي حسن أن كلام أهل في المسائل الكونية متفق عليه، بينما كلام غيرهم خبط من غير علم، وأن قول البغدادي بوقوف الأرض وسكونها لا يدل عليه عقل ولا نقل، بل هو أشبه بالأساطير، وأن أكثر أهل الكلام في هذه الأمور بلا علم أو عقل أو شرع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
168821
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي