ما هي أطراف الأرض المذكورة في الآية "نأتي الأرض ننقصها من أطرافها"، وهل تتعارض الآيات التي تصف الأرض بالمسطحة مثل "والأرض بعد ذلك دحاها" و "والأرض مددناها" مع الآيات التي تدل على كروية الأرض؟
أجمع أهل العلم على كروية الأرض، ودلّ على ذلك قوله تعالى: (يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ) الزمر/5. وهي في أعين الناظرين مسطحة لكبر حجمها. وقد جاء في فتاوى اللجنة الدائمة: "الأرض كروية الكل مسطحة الجزء"، وقال ابن عثيمين رحمه الله إن قوله تعالى: (وإلى الأرض كيف سطحت) الغاشية/20 لا يخالف كونها كروية، بل هي مكورة مسطحة.
أما قوله تعالى: (أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ) الرعد/ 41، وقوله: (أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ) الأنبياء/ 44، فقد اختلف العلماء في تفسير هذا النقصان.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7892