العودة إلى البحث
السؤال

هل المعلومات المتداولة حول أوضاع الجماع المذكورة في كتاب "تحفة العروسين" صحيحة، وهل تتعارض مع فهم الآية الكريمة: "نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنَّى شئتم"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز الجماع بأي هيئة إذا اجتنبت الحيضة والدبر، لقوله تعالى: "نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَاتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ" وحديث ابن عباس: "أقبل وأدبر واتق الحيضة والدبر".

وإذا أثبت أهل الاختصاص (الأطباء) أن هيئة معينة ضارة، فيجب الأخذ بذلك، لأنه يُسأل أهل الاختصاص عن كل فن، والآية الكريمة نزلت لسبب خاص، ويمكن تخصيص عمومها بما أثبتته التجربة من ضرر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي