هل يُعتبر إفشاء ذنب ارتكبته فتاة بطلب منها لعدد قليل من الأصدقاء، مما شوّه صورتها، ذنبًا في حق العباد لا يسامح الله فيه، وكيف يمكن الاستغفار منه إن كان كذلك؟
فضحك لأمر تلك الفتاة وحديثك عنها معصية تستوجب التوبة إلى الله، وطلب المسامحة ممن وقعت في عرضها وفضحت أمرها، وإن لم يمكنك ذلك فاستغفر لها. وحديثك عن نفسك بذلك الفعل تبجح ومجاهرة بالمعصية، وقد قال صلى الله عليه وسلم: "كل أمتي معافى إلا المجاهرين". فاستغفر الله تعالى وتب إليه توبة نصوحًا، واستغفر للأخت التي وقعت في عرضها إن لم تستطع طلب المسامحة منها فذلك هو كفارة فعلتك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/93531