ما حكم وصف المسلم باليهودي في حالات البخل أو الطمع؟
إذا سب المسلم أخاه المسلم ووصفه بأنه "يهودي"، فقد ارتكب محرماً؛ لقوله تعالى: (وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ)، ولقوله صلى الله عليه وسلم: (سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ). ونهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الطعن واللعن والفحش والبذاءة. ووصف المسلم بأنه يهودي على وجه الشتم أو الغيبة محرم، وإن قصد أنه على دين اليهود فيكون التحريم أشد، لقوله صلى الله عليه وسلم: (أَيُّمَا رَجُلٍ قَالَ لِأَخِيهِ: يَا كَافِرُ، فَقَدْ بَاءَ بِهَا أَحَدُهُمَا). ولا حد على من قال لأخيه يا يهودي، لكنه يُعزّر. والخلاصة: لا يجوز رمي المسلم بأنه يهودي أو نصراني، ويجب تنبيه فاعل ذلك إلى غلطه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25193