هل يُسمح للمرأة التي أُفسخت خطوبتها بعد اكتشاف خطيئة سابقة بالزنا، وتزوج حبيبها السابق، أن تتزوجه شرعًا بموافقته وموافقة زوجته، بالرغم من رفض أهلها إتمام هذه الزيجة؟ وهل تُعتبر ثيّبًا ويجوز لها تزويج نفسها، أم لا؟ وما حكم الشرع في إجبار الأهل لابنتهم على الزواج بمن لا ترغب، وحكم رفضهم لشخص ترغب فيه دون سبب؟
1. العلاقات العاطفية بين الشباب والفتيات قبل الزواج باب فتنة وشر.
2. لا يصح زواج المرأة بمن زنا بها إلا بعد استبرائها وتوبتها.
3. يجب قطع العلاقة مع الشاب الذي وقعت معه علاقة محرمة، ولا يجوز التواصل معه بحجة الدعم النفسي.
4. تشترط موافقة الولي في زواج الثيب والبكر عند جمهور الفقهاء.
5. ليس للأولياء إجبار البنت الرشيدة على الزواج.
6. إذا رغبت المرأة في الزواج من كفء، فلا يحق للولي منعها، وإذا منعها كان عاضلاً، وتنتقل الولاية للأبعد أو للقاضي.
7. إذا اختارت المرأة كفئًا واختار الولي غيره، فالمقدم هو اختيار المرأة.
8. يُنصح بقبول الخاطب إذا رضيه الأهل ورضيت دينه وخلقه، مع طي صفحة الماضي والاستعانة بالله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/189267