ما حكم الزواج من فتاة مسيحية في بلد عربي مسلم مع خوفها من أهلها؟
أحل الله نكاح المؤمنة المحصنة وحرم نكاح المشركات، واستثنى من ذلك الكتابيات (النصرانيات واليهوديات) بشرط أن تكون المرأة محصنة (عفيفة) لقوله تعالى: "وَلَا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ" وقوله تعالى: "الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ".
إذا كانت المرأة نصرانية وغير محصنة، فلا يحل نكاحها، وإذا كانت ملحدة فلا يحل نكاحها. لصحة نكاح الكتابية لا بد من توفر شرطين: 1. أن تكون عفيفة (وهو أمر مستبعد جداً). 2. أن تكون نصرانية في الواقع وليست ملحدة.
بالإضافة لذلك، يشترط توفر شروط صحة النكاح الأخرى مثل الولي، ويجب أن يكون نصرانياً مثلها، فلا يصح أن يكون المسلم ولياً لقريبته الكافرة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/78934