هل الغيب لا يعلمه إلا الله تعالى ورسله بإذنه، أم أن الله يجري غيبيات على يد بعض الصالحين كرامة لهم، وهل يدخل الصالحون في عموم قوله تعالى: "إلا من ارتضى من رسول"؟
لا يعلم الغيب المطلق إلا الله تعالى، كما دلت نصوص الوحي مثل قوله تعالى: "قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ الغَيْبَ إِلَّا اللهُ" و "وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ".
أما الغيب النسبي، فقد يطلع الله عليه بعض الناس عن طريق الإلهام، الفراسة، أو الرؤيا الصادقة. ومثال ذلك "المُحدَّثون" كعمر بن الخطاب، وهم المُلهمون الذين يجري الله على ألسنتهم بعض المغيبات، ولكن يجب عرض هذه الإلهامات على الشرع، لأن الملهم ليس معصومًا.
وقد استثنى الله الرسل فقط في إظهار الغيب عليهم ليكون ذلك معجزة ودليلاً على نبوتهم، كما جاء في قوله تعالى: "فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ". ولا يتعارض هذا مع الرؤيا والإلهام، لأنهما ظنيان غير محققين ولا يعتبران علمًا بالغيب، فهما قد يصيبان وقد يخطئان، بخلاف وحي الأنبياء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/163624
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 163624
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي